انا شاب فى الثلاثين من عمرى وذات مره اشتغلت مع سيدة فى الخامسة والثلاثين من العمر واثناء عملنا كنت اراها تنظر الى نظرات اعجاب وانا كنت ابادلها النظرات ولكن كنت اخشى ان ابدأ انا بالتقرب وابداء اعجابى بها نظرا لأنها متزوجه وانا متزوج وبعد فترة اعلنت لى انها معجبة بى اشد الاعجاب نظرا لشخصيتى القوية
وانها تريد ان تكلمنى بالتلفون وفعلا اعططنى رقم تلفونها واعطيتها تلفونى وكانت هناك اشارات معينة لبدء الحديث وظلت هذه الحالة فترة كنا نمارس الجنس تلفونيا وكانت دائما تشتكى من زوجها
انه وهم يمارسن الجنس انه كان يأخذ غرضه منا وبعد ما يقذف يسيبها مولعة وهى على هذا الحال من زمان وذات مرة قالت لى انها بالبيت لوحدها وان زوجها مسافر وكانت زوجتى مسافره هى الاخرى
وكانت دى الفرصة للقاء فعلى وبالفعل ماترددت وذهبت اليها فى المنزل وعندما طرقت الباب وجدتها خلف الباب مرتدية قميص اسمر
شفاف فقط وهى بيضاء البشرة فذادها جمال على جمال فأقبلت عليها آخذها بأحضانى وأقبلها من خديها فشفتيها فرقبتها لفترة من الوقت وأنا امشى بيدى على ظهرها وهى تتأوه ااااااااه ونزلت على ركبتيها وبدأت بفك حزامى ثم البنطلون متناولت زبى وأخذت تمصه بشراهه وكأنها لم ترى زب من قبل وظلت تلعقه وتخله فى فمها حتى منابت الشعر
وهو يذداد طولا وضخامة وهى تلحس منابت الشعر فالبيوض ثم اوقفتها ووقفت خلفها احتضنها ونحن عاريان وافرك فى بزازها حتى شعرت ان زبى قد دخل فى طيزها فاشارت لى عايزه اتناك فى طيزى
وانحنت امامى فرأيت طيز بيضاء لم ار مثلها فأخذت زبى الى طيزها وأخذت أدعك فيها وهى تتأوه تحتى ثم امسكته بيدها وهو فى اصلب ما يكون ووضعته عند فتحة طيزها وهزت طيزها يعنى دخله جامد اوى
وبالفعل ادخلته فى طيزها حتى انها طلبت منى أن ادخل البيوض كمان واخذت على هذا الحال اكبس فيها وهى تتاوه تارة وتتلذذ تارة اخرى حتى شعرت اننى سأقزف وفعلا قذفت فى طيزها فامتلأ بالماء فاستدارت
واخذت تلحس فيه وكأنها لم ترى ربز من قبل واخلته فى فمها وأخذت انيكها فى فمها حتى قزفت للمره الثانيه فى فمها وأجلستها على تربيذة كانت موجودة وأخلته فى كسها بعد ان رفعت رجليها بيديها وخذت انيكها فى كسها ثم اخرجه وأدعك فى زمبورها حتى رئيته يكبر ويطول وهى تزداد شبقا ورغبة اثر واكثر فقلت لها لفى رجليك
حول وسطى فلما فعلت ذلك اذداد دخول زبرى فى كسها أثر وأكثروهى تنادينى وتقول أن هذا هو النيك على حق وأنها تعتبر أنها أول مره فى حياتها تتناك بالحلاوه دى واستمر مسلسل النياكه
فى الكس اكثر من نصف ساعة حتى افرغت ما فيه من ماء فامتلأ الكس باماء وهى تدهن بما خرج من الزياده كسها وبطنها ورأيت امامى بزاز تنادينى ان أقبل وامصصنى فنزلت على بزازها امصها
ثم ادخلت زبرى بين بزيها واخذت انيكها بين بزيها فكانت كلما يخرج من امام فمها تستقبله به وبعد فترة لا أدرى كم من الوقت مر قذفت بين بزيها وهى فى غاية النشوة والانسجام وتقول هى دى النياكة على حق واللى عايزة تجرب وتشوف على الطبيعة هذا بريدى |